العاملي

432

الانتصار

يقول والأملاك من حوله * والله فيهم شاهد يسمع من كنت مولاه فهذا له * مولى فلم يرضوا ولم يقنعوا فاتهموه وانحنت منهم * على خلاف الصادق الأضلع وضل قوم غاظهم قوله * كأنما آنافهم تجدع حتى إذا واروه في قبره * وانصرفوا من دفنه ضيعوا ما قال بالأمس وأوصى به * واشتروا الضر بما ينفع وقطعوا أرحامه بعده * فسوف يجزون بما قطعوا وأزمعوا غدرا بمولاهم * تبا لما كانوا به أزمعوا ( السيد الحميري رحمه الله ) * وكتب ( محمد إبراهيم ) بتاريخ 16 - 2 - 2000 ، العاشرة والنصف ليلا : الزميل ذو الشهادتين : أنت تبرر سكوت علي المزعوم عن كفر أبو بكر ( كذا ) وعمر ، بأنه مثل سكوت سيدنا هارون عليه السلام عن عبادة بني إسرائيل للعجل . هذا تبرير ساقط . . . ! ! ! هل كان سكوت هارون عن عبادة العجل صحيحا أم خطأ ؟ إن كان صحيحا : فلماذا غضب عليه نبي الله موسى غضبا شديدا حتى أنه ألقى الألواح التي فيها كلام الله تعالى وأخذ برأس هارون ولحيته من شدة الغضب ؟ وإن كان سكوت هارون خطأ فإن استشهادك بهذا ساقط . أرجو أن تلاحظ أن الموضوع هو عن أنه : هل يمكن أن يبايع الإمام المعصوم شخصا كافرا منافقا على حكم المسلمين ؟ كيف تخرج من هذا الإشكال بدون أن تغير الموضوع ؟